لم أكن أبحث عن تصميم أطلقه إلى العالم، بل كنت أبحث عن قطعة أرتديها أنا.
لطالما أحببت الأناقة الهادئة، والاحتشام الراقي، والملابس التي تمنح المرأة حضورًا دون مبالغة. لكنني كنت أعيش في أجواء حارة، وأسافر كثيرًا، وكل رحلة كانت تعيدني إلى السؤال نفسه:
أين أجد معطفًا صيفيًا أنيقًا، خفيفًا، ومريحًا، دون أن أتنازل عن الفخامة؟
بحثت طويلًا… ولم أجد ما يشبه ذوقي.
وفي يومٍ ما، اشتريت معطفًا صيفيًا خفيفًا. أحببته، لكنه أوقد في داخلي فكرة لم تفارقني: لماذا لا أصمم المعاطف التي أحلم بارتدائها؟
معاطف تجمع بين الراحة والرقي، بين البساطة والفخامة، وترافق المرأة في سفرها، وعملها، وحياتها اليومية بكل أناقة.
بدأت أرسم أفكاري، وأختار الأقمشة التي أحبها، وأصمم كل تفصيل كما لو أنه صُنع لي.
«من أين اشتريت هذا المعطف؟»
كنت أرتدي تصاميمي، ولم أكن أعلم أنها ستلفت الأنظار قبل أن أتحدث عنها. في المجالس، وفي السفر، وحتى أثناء تجولي في الأسواق، كنت أسمع كلمات لم أنسها أبدًا. ثم تحولت إلى سؤال يتكرر باستمرار:
«لماذا لا تصممين لنا معاطف مثله؟»
عندها أدركت أن ما بدأ كحلٍ شخصي، يمكن أن يصبح علامة تجارية تحمل رسالة.
قد يكون هذا الحلم تأخر سنوات… لأن أولويتي كانت أسرتي وأطفالي. لكن بعض الأحلام لا تموت، بل تنتظر الوقت المناسب لتولد.
وأنا أعشق الأقمشة الإيطالية، لأنها لا تحتاج إلى كلمات لتثبت فخامتها. فهي تُحكى بملمسها، بانسيابها، وبالإحساس الذي تمنحه لكل امرأة ترتديها. إنها لا تزين المرأة فحسب، بل تمنحها حضورًا وثقة، وتُبرز أنوثتها بأناقة هادئة.
وهكذا وُلد هذا البراند…
ليس ليبيع معاطف فحسب، بل ليمنح كل امرأة ما كنت أبحث عنه طوال سنوات: أناقة راقية، راحة استثنائية، وقصة تُرتدى قبل أن تُروى.
وهنا بدأت قصتي.